سبط ابن الجوزي
585
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
يوصف بالخفاء ، كبير لا ينعت بالجفاء ، بصير لا بحاسّة « 1 » ، رحيم لا برأفة - أو برقّة - ، تعنو الوجوه لعظمته ، وتوجل القلوب من مخافته » « 2 » . فصل ومن كتاب « 3 » كتبه [ عليه السّلام ] إلى بعض أمراء جيشه في قوم قد شردوا عن الطّاعة وفارقوا الجماعة رواه الشّعبي عن ابن عبّاس : « سلام عليك ، أمّا بعد : فإن عادت هذه الشّرذمة إلى
--> ( 1 ) خ : ناظر لا بحاسّة . ( 2 ) هذا الكلام ورد بطرق عديدة ووجوه مختلفة من حيث الزّيادة والنّقصان ، فرواه الكليني في باب إبطال الرؤية من كتاب التّوحيد من أصول الكافي 1 / 97 رقم 6 ، وأيضا في باب جوامع التّوحيد ص 138 رقم 4 ، والشّيخ الصدوق في الباب 8 من كتاب التّوحيد ص 109 في عنوان : « باب ما جاء في الرؤية » رقم 6 ، وفي الباب 43 ص 308 في عنوان : « باب حديث ذعلب » رقم 2 ، والمجلسي في الباب 5 من كتاب التّوحيد من البحار 4 / 53 في عنوان : « باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها » رقم 30 عن البرقي في المحاسن ، بأسانيدهم إلى الصادق عليه السّلام عن عليّ عليه السّلام . ورواه أيضا الشّيخ الصدوق في الحديث 1 من المجلس 55 من أماليه ، وفي الباب 43 من كتاب التّوحيد ص 305 رقم 1 في عنوان : « باب حديث ذعلب » ، والشّيخ المفيد في كتاب الاختصاص ص 236 ، بإسنادهما إلى الأصبغ بن نباتة عن عليّ عليه السّلام . ورواه مرسلا الشّيخ المفيد في كتاب الإرشاد 1 / 224 في عنوان : « فصل : في مختصر من كلامه عليه السّلام في وجوب المعرفة باللّه ونفي التشبيه عنه و . . . » ، والسيّد الرضيّ في المختار 179 من باب الخطب من نهج البلاغة ، والطبرسي في كتاب الاحتجاج 1 / 209 عند ذكر احتجاجه عليه السّلام في التّوحيد . وروى نحوه الكليني في كتاب التّوحيد من أصول الكافي 1 / 97 في عنوان : « باب في إبطال الرؤية » رقم 5 ، والسيّد المرتضى في المجلس 10 من أماليه ص 104 عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام . قال ابن أبي الحديد في شرح المختار 180 من باب الخطب من شرح نهج البلاغة 10 / 64 : وقوله عليه السّلام : « أفأعبد ما لا أرى ؟ » مقام رفيع جدّا لا يصلح أن يقوله غيره عليه السّلام . ( 3 ) أو ج وش ون : وقال عليه السّلام من كتاب . . .